تابعونا على Facebook
تابعونا على youtube
تابعونا على  Twitter
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات اسلام فيب.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.



 
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
تبادل أعلاني http://dmo3-oman.com
[حصري]أشنشودة حياتي كلها لله للمنشد السوري يحيى حوى
[حصري] أنشودة لبيك رسول الله ..روووووووووعة
[حصري] انسودة فتنتة روحي يا شهيد
يا ادم حافظ على مظهرك الخارجي ..
شرح التعامل مع المرأة, طريقة التعامل مع المرأة, كيف أتعامل مع المرأة, كيفية اسعاد المرأة
[مهم] مدر المنتدى انت لساتك على وعدك
ازياء شبابيه 2011
الوصايا العشره للرجال
كيف عليك ان تتصرف اذا بكت شريكة حياتك وحبك ؟
الثلاثاء أغسطس 13 2013, 04:05
الجمعة ديسمبر 21 2012, 13:26
الأحد يوليو 29 2012, 03:17
الأحد يوليو 29 2012, 03:15
الأحد يوليو 29 2012, 03:07
الأحد يوليو 29 2012, 03:03
الأحد يوليو 29 2012, 03:01
الأربعاء يونيو 27 2012, 12:24
الأربعاء يونيو 27 2012, 12:23
الأربعاء يونيو 27 2012, 12:21











شاطر|

خاص أخبار الطب: القصة الكاملة لمعمل مارتديلا هنا

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل
معلومات العضو
عضو Vip

medohamo15
medohamo15

عضو Vip
معلومات اضافية
الجنس : ذكر
المشاركات المشاركات : 1201
النقاط النقاط : 12441
السمعة السمعة : 0
معلومات الاتصال

خاص أخبار الطب: القصة الكاملة لمعمل مارتديلا هنا	 Empty
مُساهمةموضوع: خاص أخبار الطب: القصة الكاملة لمعمل مارتديلا هنا خاص أخبار الطب: القصة الكاملة لمعمل مارتديلا هنا	 Emptyالجمعة يونيو 01 2012, 21:16

قصة الهجوم على مارتديلا هنا:


منذ أول ظهور الضجة الإعلامية
كانت القصص المروية غريبة ومثيرة للشكوك. فقد ظهرت قصة تسمم عائلة تناولت
المارتديلا، وتوفيت نتيجة ذلك طفلة عمرها 25 يوم.
أعتقد أنه يجب أن يفتخر أي سوري بأن أسرة ما
تطعم طفلة عمرها 25 يوم من اللحم المعلب، ولو كنت مكان الطفلة لمـِتُّ أنا
أيضاً... من الضحك...
بعدها تسممت العائلة نفسها مرة أخرى لكن بدون
تناول المارتديلا، واكتشف الجميع أن سبب التسمم هو مبيد حشري استخدمه
الجيران لحفظ حبوب القمح المسروقة والمهربة.
بعد فترة قصيرة نشرت أحد الجرائد المحلية خبر
أن طلاباً في مخبر كلية الزراعة في جامعة حلب قد اكتشفوا وجود عبوات
تالفة من نفس المارتديلا عندما درسوا علباً منتهية الصلاحية، وقد وجود في
هذه العلب جراثيم وبيوض ديدان وظهرت صور لعلبة مارتديلا متعفنة.
المضحك أن علبة المارتديلا المنتهية الصلاحية
في الصورة متعفنة، ولمن لا يعرف فالعفن (فطور) يختلف جداً عن الجراثيم
وعن بيوض الديدان. والعلبة منتهية الصلاحية...منتهية الصلاحية أي ليست
للبيع لأنها قد تكون تالفة. والعباقرة في كلية الزراعة عندما ينظرون في
المجهر يرون أشياء صغيرة مدورة وأخرى ملونة فيحكمون أنها جراثيم وبيوض
ديدان، رغم أن المارتديلا تحتوي نشاء ومواد منكهة (توابل مثلاً) وهي تحت
المجهر مدورة أيضاً. والجريدة المتحمسة لنشر الروايات قررت تصديق مجموعة
من الطلاب ولا داعي لأي تحاليل أخرى، خاصة أن هناك من يشجع على هذه
الخطوة.

سياسة السوق السورية وقوانين التجارة


ما أثار اهتمامي وشكوكي أن
مارتديلا لبنانية نشرت الكثير من الإعلانات في هذه الفترة، وأن عدة حوادث
في فترة واحدة هاجمت نوعاً واحداً من المنتجات في فترة قصيرة، رغم عدم سماع
أي شكاوي من هذا القبيل لفترة عشر سنوات من عمر المنتج، على عكس الشكاوي
من منتجات أخرى مثل مارتديلا سومر.
من لا يعرف كيف تسير الأمور في سورية فأنا
سأشرح له، إن تاجراً ما يقرر استيراد منتج ما، وعندما يفشل في دخول السوق
بشكل جيد يقوم بدفع رشاوى للتشهير بالشركات المنافسة. ولا داعي للقول بأن
مبيعاتها ارتفعت من حوالي 5% إلى 35% من مبيعات السوق لفترة.
ولأن القانون السوري قاصر وغير قادر على
حماية المصالح التجارية وعلى معاقبة المشهرين، نجد أن أي فرد قادر على
ترويج أي إشاعة دون أن يعاقب العقاب المناسب.

رد الشركة


كان رد فعل الشركة كأي رد فعل لأي
شركة سورية، أي عقد اجتماعات ومؤتمرات صحفية، والقيام بحملة إعلامية في
الإذاعات واللوحات الإعلانية في الشوارع. وكان محور الإعلان هو أطفال
غاضبون وهم يصرخون بأن هذه المارتديلا هي "الأفضل يعني الأفضل..."،
ولوحاتهم في الشوارع تظهر أطفالاً ينظرون شزراً (يزاورون).
غني عن القول بأن هذه الإعلانات لم تعجب أي
من الأشخاص الذين قابلهم وسألتهم عن الموضوع. وأظن شخصياً أن استخدام
الأطفال في الإعلانات أمر سيء، لكن استخدام صورهم في إظهار مشاعر الاستياء
والغضب هو أمر معيب، خاصة أن القصة هي موضوع تجاري.

زيارة المعمل:


طبعاً كان مزعجاً لنا مشاهدة كل
هذا والسكوت عنه، لذا قررنا زيارة المعمل وذهبت مندوباً عن مجموعة
المختصين في موقع "أخبار الطب". وكانت التوقعات واضحة: شركة سورية تصنع
علب لحم، أي ثلاثة أو أربعة عمال يلبسون الشورتات وينقلون اللحم إلى خزان
مهترئ. وطبعاً كانت الرغبة في أن أحصل على صورة جيدة للحم الطازج وشاحنة
معبأة بعلب المارتديلا. وكنت أتمنى أن يكون العمال يلبسون مئزراً لكي يبدو
شكلهم مقبولاً. لم أكن أطلب المستحيل، بل كنت أتوقع وجود الحد الأدنى.
لكن ما شاهدته لم يكن ما جئت لأجله...
في الحقيقة أن المعمل يحقق كامل المواصفات
القياسية، وليس المواصفات السورية، بل المواصفات الأوروبية (المواصفات
الأمريكية متدنية). وسأسرد ما يلي ملاحظاتي كما سجلتها:



المعمل نظيف جداً ومرتب، واسع وكبير، ومقسم إلى أجزاء ضخمة.
لوحات وعوامل أمان
للعمال، ففي جزء وزاوية هناك لوحة تعريفية وشرح لتعليمات العمل
والأمان. وعدد اللوحات وثمنها كافٍ لفتح معمل مارتديلا.
للعمال ثياب رسمية كاملة
تبدأ باللباس والجزمة وغطاء الرأس وحتى الكمامات. وكل مجموعة من
العمال لهم ثياب بألوان مختلفة تدل على أماكن تواجدهم ووظيفتهم، لكي يتم
التعرف على العنصر الغريب فوراً.
نظام تهوية وكاميرات مراقبة وإنذار حريق متطور. والسقف في العديد من الأماكن مصنوع من مادة خاصة لا يعلق بها الغبار.
مطعم واسع ونظيف مخصص للعمال، وموزع ومضاء بشكل ممتاز.
جدران الغرف الإدارية والمطعم زجاجية (حسب تعليمات الجودة).
توجد صور للمنتجات في كل الغرف لتعزيز الثقة بالمنتجات.
مخبر غذائي خاص للمنتجات.
عيادة ومخبر خاص بالعمال، يقوم بفحص شامل كل شهر.
عدد كبير جداً من الموظفين (حوالي 1200)
تدريب دائم للعمال







جودة المنتج


سحبت وزارة الصناعة أكثر من 400
علبة من الرفوف لفحصها وجاءت كلها مطابقة للمواصفات، كما أننا قمنا في
المخابر التابعة للمختصين في موقع "أخبار الطب" بفحص عدة علب وجاءت الفحوص
سليمة 100%.



إن المواصفات القياسية السورية
على عكس ما يظنه الآخرون، هي من أعلى المواصفات المطلوبة في عمليات
التصنيع، وهي مأخوذة من المواصفات الأوروبية، وهي أعلى بكثير مما تطلبه
هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA ، حيث أن الأمريكيين كثيراً ما يضعون مواصفاتهم حسب رغبة الشركات وليس حسب حاجة المستهلك.
صدر عام 2005 مواصفات جديدة لجودة التصنيع الغذائي وسميت iso22000 ،
وقد أصبحت المواصفات العالمية بعد أن اكتشف الأمريكيون مدى تأخرهم. وكانت
هذه الخطوة ضرورية لتأمين الحد الأدنى من جودة العمل دون أن تلبي بشكل
كامل مصلحة المستهلك من ناحية الخطورة على الصحة وخاصة كميات الملونات
والنكهات الصناعية والمواد الحافظة.
إن الشركات التي تطبق شروط iso22000
تحوي على الأقل مستوى أمان أفضل من غيرها، لكن بعض الشركات تتميز باعتماد
مواصفات إضافية والعمل على صحة المواطنين، وهو ما يشاهد في المواصفات
الأوروبية.
أما معمل مارتديلا هنا فهو لا يقدم منتجاته حسب مواصفات iso22000 فحسب، بل يهتم بتفاصيلٍ أخرى تتجاوزها بكثير. ومن الخطوات التي لفتت انتباهنا:



اللحوم المستخدمة هي لحوم بلدية أغلبها من مزارع الدولة (الإنتاجية)، رغم أنها تكلف ضعف سعر اللحوم المستوردة.
منشأة تخزين لحوم منفصلة مبردة وعزولة (حسب شروط جودة التصنيع)
حجرة إدخال للحوم، تدخل
فيها اللحوم وتعقم لفترة باستخدام الضباب البارد مع الماء الأوكسجيني
(أقل مادة معقمة ضرراً). علماً أن جهاز الضباب هو الأجدد في العالم
وتستخدمه بضعة شركات فقط في أمريكا.
مدخل منفصل لإدخال المواد
الأولية (نشاء وبهارات والإضافات) وغرفة للحجر حتى يتم التأكد من
سلامة المواد. (حسب شروط جودة التصنيع)
مدخل خاص لعزل داخل المعمل عن خارجه.
أجهزة لتعقيم العمال قبل دخولهم المعمل.
آلات خاصة بالتقطيع والطحن، وأخرى خاصة بالخلطة في غرفة منفصلة. تنظف بشكل دائم.
آلات التعبئة في غرفة منفصلة.
غرف خاصة بالتعقيم، حيث
يتم تعقيم المنتج باستخدام الصدمة الحرارية حيث ترفع درجة الحرارة
إلى 125 درجة مئوية لمدة 3 دقائق، ثم تخفض بسرعة إلى البرودة، هذا
يضمن قتل أي أحياء غريبة إن وجدت.
تعليب المنتج وإضافة الشعار.
ثم يحفظ المنتج لمدة خمسة أيام في مستودعات خاصة، بينما تتم التحاليل المخبرية لكل طبخة في المستودع.

هذه الخطوات نفسها تقريباً
المعتمدة في معامل الأدوية المتطورة والمعقمة. أي أن دقة العمل هي على
الأقل بجودة معامل الأدوية إن لم يكن أفضل منها.







مقارنة المنتج مع المنافسين:


بشكل واقعي فإن المنافسة تأتي من
نوعين مارتديلا هما زوان والتغذية، وكلاهما من إنتاج لبناني. وقد قامت
مختبراتنا بالفحوصات الصحية لمراقبة المنتجات وكانت هذه هي النتائج:
إن كلا المنتجين هما ذو لون أفضل من مارتديلا
هنا، حيث نجد تدرجاً أغمق للون الأحمر. كانت كمية البروتين (اللحم) واحدة
تقريباً في كل من مارتديلا هنا والتغذية، في حين أن مارتديلا زوان احتوت
كمية أقل بقليل. ودلت التحاليل أن المارتديلا اللبنانية تحوي مادة ملونة
حمراء بكمية أكبر بمرتين من هنا. إن المادة الملونة هي نتريت الصوديوم وهي
مادة قد تسبب السرطان عند زيادة استهلاكها. لذا كان اختيارنا لجهة السلامة
وليس اللون.
عند فتح العلب للأنواع الثلاثة، وجدت أن طبقة
زيتية لمّاعة تغلف مارتديلا التغذية، في حين أن شكل مارتديلا هنا وزوان
أقرب للجفاف. يسمح الزيت بخروج سهل للمنتج من العلبة، وهو ما يسر المستهلك
وهو ما تتبعه الشركات الأمريكية، لكن من ناحية ثانية، فإن تعقيم
المارتديلا بالحرارة يسبب تجمد الزيت (تسخين الزيت يؤدي لتحوله إلى شكل
صلب) أو يؤدي إلى اختلاطه مع المارتديلا، وهو ما يشاهد في مارتديلا زوان
وهنا، أما التغذية فيبدو أنهم اختاروا زيتاً مختلف المنشأ لم نتعرف عليه
(الزيت الوحيد الذي نعرف أنه لا يتجمد بالتسخين هو زيت السيارات). إن
التغذية هي السهل في الخروج من العلبة والتقطيع.
طعم مارتديلا زوان يحوي الكثير من البهارات،
على عكس كل من مارتديلا هنا والتغذية المعتدلين في البهارات. هذا لم
يعجبنا خاصة أن البهارات كانت تستخدم تاريخياً لتغطية طعمة اللحم الفاسد.
شكل العلبة لمارتديلا التغذية مناسب جداً،
وزوان ذات تغليف جيد أيضاً، في حين أن مارتديلا هنا ذات ألوان من الستينات
في أمريكا، ودرجة اللون الأصفر والأحمر المستخدمين يغشان المستهلك
ويعطيان إحساساً بأن المنتج ليس عالي الجودة، وقد يكون من الأفضل
استخدام بعض الخطوط المنحنية. في المقابل فإن العلب الجديدة سهلة الفتح وهي
تشبه العلب اللبنانية.

حماية البيئة:


من النادر أن نجد منشآت في سورية
تهتم في الاستثمار في حماية البيئة، فيعتبر معظم الصناعيون هذا تبذيراً
للنقود. لكن ما قامت به منشأة مارتديلا هنا تجاوز أقصى الخطوات التي قد
نراها في أوروبا.
إن آليات حماية البيئة تبدأ من المواد
المستخدمة في البناء والأجهزة المركبة لإطفاء الأضواء تلقائياً. وتتجاوزها
إلى وحدة معالجة المياه قيد الإنشاء التي ستكرر المياه المستخدمة في
المعمل وتستخدمها في الري للأراضي المجاورة.
كما أن المعمل تأسس على أرض زراعية من أشجار
الزيتون، وقد نقلت جميعها إلى أرض مجاورة دون أن تموت أي شجرة. بالإضافة
إلى مشاركة المعمل في النشاطات البيئية للقرى المجاورة، حتى أن المعمل قدم
سيارة نقل نفايات كهبة للبلدية.
هذا كله عدا عن دورات التوعية المستمرة
والحملات الدائمة للتوعية البيئية الصحية، والحملة الجديدة لمساعدة العمال
على ترك التدخين، ليس في المعمل فقط بل بشكل نهائي.

التقييم النهائي:


(لكل بند تقييم من أصل خمسة نجوم)




جودة المنتج: 4 نجوم ونصف
منتج رائع، لكن صاحبه يهتم بصحة الناس أكثر
من اللزوم، قد يفيده إضافة بعض زيوت السيارات والملونات الصناعية
جودة التصنيع: 5 نجوم
من أفضل المعامل التي زرتها في سورية وخارجها.
البيئة: 5 نجوم
قد لا يعطي العديد من الأشخاص أهمية لحفاظ
معمل مارتديلا على البيئة، لكننا نعتقد أن الرجال الحقيقيين وحدهم يهمهم
المستقبل.
الإعلان: نجمتين
خسر المنتج ثلاثة نقاط: نقطة بسبب الدعاية
الأخيرة التي لم تعجبنا، ونقطة لأننا لم نعرف بوجود هذا المعمل وهذه
المواصفات. ونقطة أخرى لأننا لم نحب ألوان العلبة. أما النقطتين فقد حصل
عليهما بسبب التعاون الكبير مع كل الناس لتوضيح الموقف وبسبب معرفتنا باسم
المنتج في الدعايات المستمرة.

العلامة النهائية: 4 نجوم ونصف
نفتخر بوجود هذا المعمل في بلدنا، وننصح كل
الناس وخاصة طلاب كليات الصيدلة والعلوم والطب بزيارته لكي يشاهدوا كيف
يجب أن يكون إتقان العمل.













 الموضوع الأصلي : خاص أخبار الطب: القصة الكاملة لمعمل مارتديلا هنا //   المصدر : منــــ اســــ فيب ـــلام ـتديـــات // الكاتب: medohamo15
ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك









اهلا وسهلا بكم على منـــ اســـــ فيب ـــلام ـــتـــديــات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خاص أخبار الطب: القصة الكاملة لمعمل مارتديلا هنا

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة

مواضيع مماثلة

-
» ◄♥♥₪₪ملف كامل عن الطب البديل والمكمل ₪₪4
» ◄♥♥₪₪ملف كامل عن الطب البديل والمكمل ₪₪5
» ◄♥♥₪₪ملف كامل عن الطب البديل والمكمل ₪₪1
» ◄♥♥₪₪ملف كامل عن الطب البديل والمكمل ₪₪2
» ◄♥♥₪₪ملف كامل عن الطب البديل والمكمل ₪₪2\3


صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
○◘♦منتديات اسلام فيب♦◘○ :: القسم الاجتماعي :: صحه عامة وصحة مجتمع-

خاص أخبار الطب: القصة الكاملة لمعمل مارتديلا هنا	 Cron